أعلنت الوكالة السويدية للصحة العامة (Folkhälsomyndigheten) عن إطلاق دراسة دولية رائدة لتقييم فعالية جرعة معزّزة من لقاح mpox، المعروف سابقًا باسم جدري القرود، وذلك في إطار الجهود العالمية للوقاية من الأمراض المعدية وتعزيز المناعة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.
تفاصيل الدراسة الدولية
تشارك في الدراسة مؤسسات صحية وباحثون من السويد، بلجيكا، فرنسا، وإيرلندا، وتهدف إلى مقارنة الاستجابة المناعية والأمان بين الجرعة المعززة التي تُعطى داخل الجلد (intradermal) وتلك التي تُعطى تحت الجلد (subcutaneous).
ويأمل العلماء أن تساعد النتائج على تحديد الطريقة الأمثل لتعزيز الوقاية من مرض mpox، وتحسين توصيات التطعيم الدولية بما يتناسب مع أحدث البيانات العلمية.
أهمية الدراسة في السياق العالمي
تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار انتشار فيروس mpox عالميًا منذ عام 2022، مع ظهور سلالات جديدة تتطلب تعزيز المناعة لدى الفئات الأكثر عرضة، مثل العاملين في الرعاية الصحية والمجتمعات المعرضة للعدوى.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن تعزيز المناعة عبر اللقاحات المعززة يمثل أحد أهم الأساليب للحد من انتشار المرض وتقليل مضاعفاته على الصحة العامة.
تصريحات مسؤولي الصحة السويديين
قال ممثل الوكالة السويدية للصحة العامة:
“تهدف هذه الدراسة إلى ضمان أفضل حماية ممكنة للمجتمع، ومواكبة أحدث التطورات العلمية في مجال التطعيمات. النتائج المتوقعة ستساهم في توجيه سياسات التطعيم على الصعيد الدولي.”
وأضاف الخبراء أن السويد، من خلال هذه المشاركة، تعزز مكانتها كدولة رائدة في البحوث الصحية العالمية، وتؤكد التزامها بالتصدي للأمراض المعدية بشكل علمي ومنهجي.
الخلاصة
تعكس هذه المبادرة الدور القيادي للسويد في الأبحاث الصحية والوقاية من الأمراض المعدية، وتسلط الضوء على أهمية تطوير استراتيجيات التطعيم المعززة لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
وتؤكد التجربة أن التعاون الدولي والابتكار العلمي هما السبيل لضمان صحة أفضل للمجتمعات حول العالم، لا سيما في مواجهة الأمراض التي تهدد الصحة العامة عالميًا.

