احتجاجات واسعة وتوقعات بسقوط النظام
تشهد إيران منذ ديسمبر الماضي موجة احتجاجات واسعة، وسط آمال متزايدة لدى الإيرانيين المقيمين في الخارج بأن تقود هذه التحركات الشعبية إلى تغييرات سياسية جذرية. في المقابل، تشير تقارير متداولة إلى سقوط مئات القتلى من المتظاهرين، في ظل نقص حاد في المعلومات الواردة من داخل البلاد.
مظاهرات في ستوكهولم دعماً للاحتجاجات
في العاصمة السويدية ستوكهولم، شارك عدد من السويديين من أصول إيرانية في مظاهرة نُظّمت يوم السبت في ساحة نيبرُوبلان، تعبيراً عن دعمهم للاحتجاجات داخل إيران. وبرز خلال التظاهرة حضور أنصار التيار الملكي المطالبين بإعادة النظام الملكي إلى البلاد.
وقالت فرحنـاز أنامي، إحدى المشاركات:
«أخيراً، بعد 47 عاماً من الحكم الديكتاتوري، نشعر أن التغيير بات ممكناً».
قلق متزايد بسبب انقطاع الاتصالات
رغم حالة التفاؤل، تسود مخاوف عميقة بين الإيرانيين في المنفى، خصوصاً مع انقطاع الإنترنت وخدمات الهاتف داخل إيران، ما يصعّب التواصل مع العائلات هناك.
وقالت رانا سليماني، المقيمة جنوب ستوكهولم:
«أشعر بقلق شديد على سلامة والديّ».
تباين في المواقف ووحدة في الشعور
ورغم اختلاف الآراء السياسية بين المتظاهرين، حيث لا تؤيد سليماني وصديقتها عودة النظام الملكي، إلا أن الشعور السائد هو أن إيران قد تكون أمام لحظة تاريخية حاسمة.
ويتابع الإيرانيون في الخارج التطورات بترقّب شديد، في وقت تبقى فيه الصورة داخل إيران غير واضحة بسبب القيود المفروضة على تدفّق المعلومات.

