ستوكهولم – 8 يناير 2026
أوقفت الشرطة السويدية نائبة في البرلمان عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) للاشتباه بقيادتها مركبة تحت تأثير الكحول، إضافة إلى ضبط مادة يُشتبه بأنها مخدّرات، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.
ووفقًا لمصادر إعلامية سويدية موثوقة، فإن الشرطة أوقفت النائبة كاتيا نيبيري في منطقة فيرمدو قرب ستوكهولم أواخر شهر ديسمبر الماضي، بعد الاشتباه بسلوكها أثناء القيادة. وأشارت المعلومات الأولية إلى ظهور علامات تدل على احتمال قيادتها السيارة تحت تأثير الكحول، ما دفع الشرطة إلى اقتيادها لإجراء الفحوصات اللازمة.
ضبط مادة يُشتبه أنها كوكايين
وخلال التفتيش الذي أُجري عقب التوقيف، عثرت الشرطة على كيس يحتوي على كمية صغيرة من مادة بيضاء، يُشتبه بأنها كوكايين، وقد تمت مصادرتها وإرسالها للتحليل المخبري للتأكد من طبيعتها بشكل رسمي.
وبحسب الإجراءات المعمول بها، قامت الشرطة كذلك بمصادرة رخصة القيادة الخاصة بالنائبة بشكل مؤقت، في انتظار نتائج التحقيق والفحوصات.
تحقيق رسمي من وحدة خاصة
وأفادت التقارير أن القضية تخضع حاليًا لتحقيق من قبل وحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة السويدية، وهي الجهة المختصة بالنظر في القضايا التي يكون أطرافها مسؤولين منتخبين أو شخصيات عامة، بهدف ضمان الشفافية والاستقلالية في التحقيقات.
حتى الآن، لم تُعلن النيابة العامة عن توجيه اتهام رسمي، ولا تزال نتائج التحاليل المخبرية للمادة المضبوطة قيد الانتظار.
نفي النائبة للاتهامات
من جهتها، نفت النائبة كاتيا نيبيري الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة في تصريحات صحفية أنها لم تكن تقود تحت تأثير الكحول. وأوضحت أن تدخل الشرطة جاء بعد تعرض سيارتها لحادث اصطدام بحيوان، مشيرة إلى أنها رحبت بفتح التحقيق لإثبات براءتها.
ردود فعل واهتمام سياسي
وأثارت القضية ردود فعل واسعة، لا سيما أن النائبة تشغل عضوية لجنة العدل في البرلمان السويدي، وتُعد من الشخصيات البارزة داخل حزب ديمقراطيي السويد.
ولم يصدر الحزب حتى الآن بيانًا تفصيليًا حول الحادثة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن القضية قيد التحقيق وأنه سيتم انتظار نتائج الجهات المختصة.
الوضع القانوني الحالي
- لم يتم توجيه اتهام رسمي حتى الآن
- التحقيق لا يزال جاريًا
- نتائج التحاليل المخبرية لم تُعلن بعد
- النائبة تتمتع بقرينة البراءة إلى حين صدور قرار قضائي نهائي

